الشيخ محمد جمعة ابو الرشيد( منارة للأجيال )
من هو الشيخ محمد جمعة أبو الرشيد؟
يُعد فضيلة الشيخ محمد جمعة أبو الرشيد علامة فارقة في تاريخ الدعوة والعمل الإسلامي المعاصر، فهو لم يكن مجرد عالم دين، بل كان مربياً، ومفكراً، ومناضلاً حقوقياً لا يهاب المخاطر ، وصاحب رؤية سياسية ثاقبة. تميزت مسيرته بالقدرة الفائقة على الجمع بين التمسك بالأصول ومواكبة العصر، مما جعل سيرته منارة للأجيال.
1. الولادة والنشأة: جذور الصمود
ولد الشيخ / محمد جمعة أبو الرشيد في بيئة مشبعة بالقيم الأصيلة، حيث نشأ في أسرة عُرفت بالتدين والاستقامة. كانت طفولته انعكاساً لواقع المنطقة التي عاش فيها، حيث تشرّب منذ صغره حب العلم والتعلق بالقرآن الكريم، مما شكل نواة شخصيته القيادية التي ظهرت معالمها مبكراً، وكان مولده فى قرية وازنتت التى يطلق عليها قرية الذكر والقران، وكان والده احد فضلاء وكرماء اهل المنطقة ، وكان الساعد الأيمن والدّاعم الأكبر للشيخ / محمد على زرؤوم ومؤسسته التعليمية.
2. التعليم: نهم معرفي وتنوع منهجي
لم يكتفِ الشيخ بالتعليم التقليدي، بل سعى دائماً لتوسيع مداركه، حيث درس المرحلة المتوسطة في كسلا في المعهد الإسلامي التابع للشؤون الدينية وهو نظام مختلط بين الدراسة الأكاديمية والتعليم الدينى ، وقد أحرز نتائج عالية في امتحان الشهادة العامة ، ثم التحق بمعهد أمدرمان العلمي وامتحن للجامعة من المركز الإسلامي الإفريقي في الخرطوم ، واكمل تعليمه في كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية وكل هذا جعله يتميز فى الاتى :
• في العلوم الشرعية: تضلع في الفقه وأصوله، ونهل من علوم الحديث والتفسير على يد كبار العلماء، ودرس القانون على فطاحلة علماء القانون في الجامعات المصرية
• في الجانب الفكري: تميزت دراسته بالجمع بين الأصالة الشرعية والوعي بالواقع الاجتماعي والسياسي، مما منحه قدرة فريدة على استنباط الحلول لمشكلات العصر.
3. الهجرة والتحديات: محنة في طياتها منحة
كحال الكثير من المصلحين، لم تكن مسيرة الشيخ مفروشة بالورود. واجه ضغوطاً سياسية ومضايقات أدت به إلى اختيار طريق الهجرة.
• التحديات: عانى من آلام الغربة والابتعاد عن الوطن، بالإضافة إلى الملاحقات التي حاولت عرقلة مسيرته الدعوية.
• الثبات: بدلاً من الانزواء، اتخذ من المهجر منطلقاً جديداً لنشر فكره، محولاً المحنة إلى فرصة لبناء شبكة عالمية من العمل الدعوي والإنساني.
4. ثمار الشيخ في مجالات النهضة
أولاً: التربية والتعليم
آمن الشيخ بأن بناء الإنسان يسبق بناء العمران. فكانت جهوده في هذا المجال تشمل:
• تأسيس محاضن تربوية تعتني بالجيل الناشئ.
• التركيز على التربية بالقدوة، حيث كان يرى أن سلوك العالم أبلغ من قوله.
ثانياً: الفكر والسياسة
اتسم فكر الشيخ بالوسطية والاعتدال، وكان له دور بارز في:
• تأصيل العمل السياسي الإسلامي برؤية واقعية تحترم فقه المقاصد.
• المشاركة في صياغة مواقف فكرية واضحة تجاه القضايا الكبرى، معتبراً السياسة أداة لتحقيق العدل لا غاية في حد ذاتها.
ثالثاً: حقوق الإنسان والعمل الحقوقي
كان الشيخ صوتاً صارخاً للمظلومين، حيث:
• دافع عن كرامة الإنسان بغض النظر عن انتمائه.
• سعى من خلال المنظمات الدولية والمحلية لرفع الظلم عن السجناء والمضطهدين، مؤكداً أن الإسلام جاء لتحرير الإنسان.
رابعاً: العمل الخيري والإنساني
لم تكن دعوة الشيخ نظرية فقط، بل تجسدت في مشاريع ملموسة:
• إطلاق مبادرات إغاثية في المناطق المنكوبة.
• دعم الأيتام والأسر الفقيرة، مع التركيز على المشاريع التنموية التي تنقل المحتاج من دائرة العوز إلى دائرة الإنتاج.
خامسا: قصة كفاح يفخر بها الناس .
إن سيرة الشيخ محمد جمعة أبو الرشيد هي قصة كفاح من أجل المبدأ، وجسر عبرت عليه الكثير من العقول نحو فهم أعمق للدين والحياة. يظل إرثه حياً في تلاميذه، وفي المؤسسات التي بناها، وفي الأفكار التي غرسها.
الجهود الإعلامية .
تُعد الجهود الإعلامية للشيخ محمد جمعة أبو الرشيد أحد أهم الركائز التي استند إليها في إيصال صوته ورسالته الإصلاحية إلى العالم. فقد أدرك مبكراً أن الكلمة هي السلاح الأمضى في معارك الوعي، لذا لم يكتفِ بالمنبر التقليدي، بل طرق أبواب الإعلام الحديث بكل احترافية.
تتنوع منصاته وجهوده الإعلامية لتشمل مجالات عدة، يمكن تفصيلها كالآتي:
1. النشاط الصحفي والكتابة المقالية
يُعرف الشيخ بأسلوبه الأدبي الرصين وقدرته على تحليل القضايا المعقدة وتبسيطها للقارئ.
• مدونة الجزيرة: يمتلك الشيخ حضوراً بارزاً على منصة "مدونات الجزيرة"، حيث ينشر مقالات دورية تتناول قضايا القرن الإفريقي، والعلاقة بين العرب وإريتريا، والقضايا الفكرية والسياسية الراهنة.
• الصحافة الورقية والإلكترونية: ساهم بكتاباته في مجلات وصحف عريقة مثل "جريدة المجتمع الكويتية"، وله مقالات عديدة في "وكالة زاجل الإرترية للأنباء"، حيث يركز في كتاباته على توثيق تاريخ الحركة الإسلامية ونقد مساراتها وتوجيه جيل الشباب.
2. الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي
استطاع الشيخ أن يطوع التكنولوجيا لخدمة الدعوة والقضية الإرترية من خلال:
• الحضور التفاعلي: يستخدم منصات (X "تويتر سابقاً"، فيسبوك، تلغرام) ليس فقط لنشر أخباره، بل لتقديم قراءات سريعة وتحليلات للأحداث الجارية، مما جعله مرجعاً للمهتمين بالشأن الإريتري والحقوقي.
• النشر المعرفي: يستخدم منصاته لنشر سلسلة مقالاته التاريخية (مثل "دعاة وعلماء ومفكرون عرفتهم")، بهدف ربط الجيل الجديد بجذوره وعلمائه.
3. الظهور التلفزيوني والحواري
برز الشيخ في العديد من القنوات الفضائية كباحث ومحلل سياسي ومهتم في شؤون القرن الإفريقي:
• البرامج الحوارية: شارك في برامج على قنوات مثل الجزيرة، والحوار، وغيرها، حيث كان يطرح القضية الإرترية من منظور حقوقي وإنساني، مسلطاً الضوء على معاناة اللاجئين والمعتقلين.
• الدروس والمحاضرات المرئية: تتوفر له مئات المحاضرات المسجلة عبر "يوتيوب" والتي تتناول الجوانب التربوية والفكرية، حيث تتميز خطاباته بالهدوء، والعمق، والتركيز على مفاهيم الوسطية والتعايش.
4. الإعلام المتخصص (القضية الإرترية)
يعتبر الشيخ أحد الأعمدة الإعلامية التي تدافع عن الهوية الإرترية في الفضاء العربي:
• التأصيل التاريخي: بذل جهداً كبيراً في التعريف بإريتريا كـ "رئة للوطن العربي"، وحرص في ظهوره الإعلامي على تصحيح المفاهيم المغلوطة حول الصراع في المنطقة.
• الدور الحقوقي الرقمي: ساهم في إطلاق ودعم حملات إعلامية رقمية للمطالبة بفك أسر المعتقلين السياسيين والعلماء في سجون النظام الإريتري.
السمة البارزة في إعلامه:
يتميز إعلام الشيخ بأنه "إعلام قيمي"؛ فهو لا يبحث عن الإثارة، بل عن التأثير والبناء. يجمع بين لغة الفقيه، وتحليل السياسي، وحرقة المصلح الاجتماعي، مما جعل منصاته قبلة لطلاب العلم والباحثين عن الحقيقة في ملفات القرن الإفريقي الشائكة.
هل ترغب في أن أقترح عليك قائمة بأهم مقالاته أو سلاسل المحاضرات التي قدمها لتبدأ في متابعتها؟
التعرف على المزيد من إنتاجه بشكل أعمق:
1. سلاسل المقالات المرجعية
أنصحك بالبحث عن سلسلة مقالاته الشهيرة بعنوان "شخصيات وذكريات" أو "علماء ودعاة عرفتهم". في هذه السلسلة، لا يؤرخ الشيخ للأشخاص فحسب، بل يحلل تجاربهم الدعوية والسياسية، وهي مدرسة في "فقه المراجعات" والوفاء لأهل الفضل.
2. الملف الإريتري والقرن الإفريقي
إذا كنت مهتماً بالجانب السياسي والجيوسياسي، فإن مقالات الشيخ في "مدونات الجزيرة" و**"مركز أمية للبحوث والدراسات"** تُعد مرجعاً لفهم تعقيدات المنطقة، وعلاقة العمق العربي بإفريقيا.
3. المحاضرات التربوية
يمكنك متابعة تسجيلاته التي تتناول "فقه الاستعلاء بالإيمان" و**"أدب الخلاف"**، فهي تمثل خلاصة تجربته في الصمود أمام التحديات والمصاعب التي واجهها في هجرته.
(خلاصة فكرية" لمركزية منهج الشيخ (أي المبادئ الأساسية التي يدور حولها فكره).
أولاً: مركزية المنهج (الأعمدة الخمسة لفكر الشيخ)
يرتكز فكر الشيخ على توليفة فريدة تجمع بين النص الشرعي وحركة الواقع، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
1. الوسطية الحركية: يرى الشيخ أن الوسطية ليست مجرد موقف نظري بين التشدد والانحلال، بل هي عمل ميداني يرفض الغلو ويحارب اليأس، ويسعى لتقديم حلول إسلامية واقعية وقابلة للتطبيق.
2. ثنائية "الحرية والكرامة": يعتبر الشيخ أن قضية الحرية مقدمة على الكثير من التفاصيل؛ فلا يمكن بناء مجتمع إسلامي سوي في ظل الاستبداد. لذا، يربط دائماً بين "حقوق الله" و"حقوق الإنسان".
3. الوعي الجيوسياسي (العمق العربي-الإفريقي): يتميز الشيخ برؤية استراتيجية ترى في القرن الإفريقي (وإرتريا خاصة) عمقاً طبيعياً للأمة العربية والإسلامية، ويحذر دائماً من إهمال هذا الملف إعلامياً وسياسياً.
4. أدب الخلاف والمراجعات: لا يخشى الشيخ من نقد التجارب الإسلامية السابقة، ويدعو دوماً إلى مراجعة الأخطاء بروح المحب والغيور، معتبراً أن وحدة الصف لا تعني تطابق الآراء بل تكامل الجهود.
5. التربية بالعمل الخيري: يؤمن بأن الدعوة التي لا تطعم جائعاً ولا تكسو عارياً هي دعوة ناقصة، لذا يدمج بين الوعظ وبين العمل الإغاثي المؤسسي.
ثانياً: كيفية الوصول إلى منصاته ونتاجه
للحصول على صورة كاملة لجهوده، يمكنك تتبع المسارات التالية:
• منصة "مدونات الجزيرة": ابحث عن اسم (محمد جمعة أبو الرشيد) لقراءة مقالاته الفكرية والسياسية التي تمتاز بالعمق والتحليل الاستراتيجي.
• موقع "وكالة زاجل الإرترية للأنباء" (Zajel): ستجد هناك معظم البيانات والمواقف الحقوقية والسياسية المتعلقة بالقضية الإرترية التي شارك في صياغتها أو تصدرها.
• لقاءات الشيخ محمد جمعة أبو الرشيد" في قناة الحوار أو قناة الرافدين، او المغاربية حيث تتوفر حلقات تتناول سيرته الذاتية (مثل برنامج "مراجعات" أو برامج مشابهة تؤرخ للحركات الإسلامية).
• منصات التواصل (X وفيسبوك): يمتلك حسابات نشطة ينشر من خلالها تعليقاته اليومية على الأحداث الجارية وربطها بالمنظور الشرعي والحقوقي.
الشيخ يمتلك قناة يوتيوب نشطة .
تُعتبر قناة "رأس مدر" (Raas Madar) على يوتيوب الجناح المرئي الأهم لمشروع الشيخ محمد جمعة أبو الرشيد، وهي منصة متخصصة تهدف إلى ربط الجيل الإرتري الجديد بهويته وتاريخه، وتعد بمثابة "أرشيف حي"
للقضية الإرترية من منظور إسلامي ووطني.
تتمحور أبرز جهوده من خلال هذه القناة حول عدة مسارات استراتيجية:
1. سلسلة "سير وأعلام" (التوثيق التاريخي)
هذا هو الجهد الأبرز للشيخ، حيث يقوم بـ:
• تراجم العلماء والمناضلين: توثيق سير الشخصيات الإرترية التي غُيبت عن المشهد الإعلامي أو التاريخي الرسمي.
• تاريخ الثورة والحركة الإسلامية: تقديم قراءة تحليلية لتاريخ النضال الإرتري، وكيف ساهمت الهوية الإسلامية في تشكيل الوعي التحرري.
2. معالجة القضايا الفكرية والتربوية
يستخدم الشيخ القناة لبث دروس تتجاوز الوعظ التقليدي إلى:
• بناء الشخصية المسلمة: تقديم نصائح تربوية للشباب الإرتري في المهجر حول كيفية الحفاظ على الهوية مع الاندماج الإيجابي.
• فقه الواقع: شرح كيفية التعامل مع المستجدات السياسية في القرن الإفريقي من وجهة نظر شرعية متزنة.
3. التوعية السياسية والحقوقية
تعد القناة صوتاً للمظلومين من خلال:
• تسليط الضوء على المعتقلين: تخصيص حلقات للحديث عن العلماء والقادة المغيبين في سجون النظام الإرتري، مما يجعل القناة منصة حقوقية بامتياز.
• تحليل الأحداث الجارية: يقدم الشيخ عبر القناة "قراءات في الحدث"، حيث يحلل التطورات السياسية في إرتريا وإثيوبيا والسودان وتأثيرها على الإنسان الإرتري.
4. حماية اللغة العربية والقرآن الكريم
انطلاقاً من اسم "رأس مدر" (الذي يحمل دلالة جغرافية وتاريخية في إرتريا)، تركز القناة على:
• الهوية العربية لإرتريا: التأكيد على أن اللغة العربية ليست لغة وافدة، بل هي جزء أصيل من نسيج المجتمع والثقافة الإرترية.
• دعم التعليم الشرعي: نشر مقاطع تشجع على تعلم العلوم الشرعية والتمسك بالقيم الأخلاقية.
5. التواصل المباشر (البث المباشر واللقاءات)
تتميز القناة بوجود لقاءات دورية تتيح للجمهور التفاعل المباشر مع الشيخ، حيث يجيب على تساؤلات الجمهور، مما كسر الحاجز بين "العالم" و"عامة الناس"، وخلق نوعاً من المرجعية الفكرية الموثوقة.
خلاصة القول:
قناة "رأس مدر" ليست مجرد قناة يوتيوب، بل هي مؤسسة إعلامية متكاملة في ثوب منصة شخصية، نجح الشيخ من خلالها في الحفاظ على الذاكرة الوطنية الإرترية من التشويه أو النسيان، وبناءً على التحديثات الأخيرة لقناة "رأس مدر"(Raas Madar) على منصة يوتيوب، والتي يشرف عليها فضيلة الشيخ محمد جمعة أبو الرشيد، يبلغ عدد المواد المرئية ( أكثر من 1600 مادة) مما يعكس ضخامة الأرشيف الرقمي للشيخ
تتنوع هذه المواد بين:
• سلاسل تاريخية وتوثيقية: وهي الجزء الأكبر من محتوى القناة.
• لقاءات وبث مباشر: تتناول قضايا الساعة والحوارات الفكرية.
• مقاطع قصيرة (Shorts): تهدف لنشر الفوائد السريعة والرسائل التوعوية المركزة.
تجدر الإشارة إلى أن القناة في حالة تحديث مستمر، حيث يحرص الشيخ على إضافة محتوى جديد بشكل دوري، خصوصاً في المناسبات الوطنية والدينية، أو تعليقاً على الأحداث الجارية في منطقة القرن الإفريقي، والتحدث بلغة التقري في سلسلة شرح رياض الصالحين
يرجع اسباب ضخامة المواد إلى عدة أسباب تجعلها من أغنى القنوات في تخصصها:
1. الأرشيف الصوتي المرفوع: القناة لا تكتفي بالفيديوهات المصورة حديثاً، بل تضم مئات التسجيلات الصوتية (المحاضرات والدروس القديمة) التي تم رفعها بنظام "الأوديو" أو مع خلفيات ثابتة، وهو أرشيف يمتد لسنوات طويلة من مسيرة الشيخ.
2. السلاسل الطويلة: الشيخ يميل إلى التفصيل النفسي والتاريخي، فبعض السلاسل .
3. المقاطع القصيرة والمجتزأة: يتم استقطاع فوائد ونكات علمية من المحاضرات الطويلة ونشرها كمواد مستقلة، مما يسهل على الشباب متابعة خلاصة فكر الشيخ.
4. التنوع الموضوعي: القناة تشمل دروساً في التفسير، السيرة، الفكر السياسي، القضايا الحقوقية، والهموم الإريترية اليومية، وهذا التنوع وهمة الشيخ هو ما جعل المحتوى مفيدا وكبيرا ومتنوعا .
منقول من (Gemini ) عن طريق الاستاذ : محمد محمود على



ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق